|
كلمـــة سعادة /
محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير
الخارجية لشؤون
المتابعة
كلمـــة سعادة / محمد بن عبدالله الرميحي
مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة أصحاب
السعادة السيدات والسادة الحضور
الكرام في إختتام جلسات مؤتمر دور الناتو في أمن
الخليج والتي قد تابعتم بإهتمام
بالغ مداخلات وحوارات السادة المشاركين فيها وكان
لها الأثر الأكبر في نجاح مؤتمرنا
هذا ، أود أن أؤكد لكم بأن هذا المؤتمر هو
إستمرارية لحوار سياسي من أجل بناء
الثقة والفهم المشترك للوصول إلى رؤية مشتركة من
أجل التعاون مع الناتو بصورة صريحة
لضمان الإستقرار والسلام في المنطقة . هنالك
أهمية إستراتيجية يوليها حلف الناتو
لعلاقته بدول الخليج ، وإن مبادرة إسطنبول هي
مبادرة مكّملة للمبادرات القائمة
المبنية على أسس التعاون ، وتعتبر عامل إيجابي
إضافي من عوامل التعاون المشترك ،
كما أن هناك إتفاق على أن يكون المسار السياسي
والأمني متزامنين من أجل الوصول إلى
الشراكة المرجوة على الصعيد الإقليمي . أسمحوا
لي أن نقف عند بعض النقاط الهامة
التي تناولها المؤتمر وتتلخص في أن هناك إتفاق
لوجود تحديات أمنية جديدة ، وبأن
جميع الدول عرضةً لتلك التحديات ، ولا يمكن التصدي
لها إلا مجتمعين وتعتبر هذه
التحديات من الأولويات وتتلخص في الإرهاب ، أسلحة
الدمار الشامل ، الدول المارقة ،
الإتجار بالبشر وتجارة المخدرات . وعند بحث
التحديات الأمنية لدول الخليج ، يجب
أن لا نغفل عن العوامل الأخرى التي تؤثر على
هذه الصعوبات الأمنية . وتبقى
القضية الفلسطينية وأسلحة الدمار الشامل هما التحدي
الأكبر لنا. يقوم هذا التعاون على
مبدأ الشراكة والتعاون العملي من أجل العمل سوياً
للتصدي للتحديات الأمنية الجديدة ،
آملين أن يأخذ هذا الحوار نفس نِسق حوار الناتو
مع دول المتوسط . وفي الختام أود أن
أؤكد على استمرارية الحوار من خلال عقد
المؤتمرات وتقديم المبادرات لأجل
الوصول إلى الأهداف المرجوة من خلال شفافية الحوار
وتبادل وجهات النظر . ونشكركم على
حضوركم ومشاركتكم ، ونتمنى أن نلتقي في حواراتٍ
أخرى مثمرة
.
|