ينتمي لحلف شمال الأطلسي -الذي أسسته عام ١٩٤٩ اثنتا عشرة دولة
من أوربا وأمريكا
الشمالية- ١٩ دولة الآن، وهي: بلجيكا، الدنمارك، ألمانيا،
فرنسا، اليونان، أيسلندا، إيطاليا،
كندا، لكسمبورغ، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، أسبانيا،
جمهورية التشيك، تركيا،
هنغاريا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. وقد
انضمت سبع دول أخرى وهي
بلغاريا، استونيا، لتوانيا، لاتفيا، رومانيا، سلوفاكيا
وسلوفينيا في عام ٢٠٠٤.
أدخل مؤتمر قمة الناتو بمناسبة العيد الخمسين لقيام الحلف
والذي انعقد في واشنطن في
إبريل/نيسان ١٩٩٩، تحديداً جديداً أساسياً لدور ومهام الحلف
ومفهومه، ورسخ المفهوم
الاستراتيجي الجديد لحلف الناتو تقوية الأمن والاستقرار في
كافة أنحاء منطقة أوربا-
الأطلسي من خلال الشراكة، والتعاون، وتجنب الصراعات، والتغلب
على الأزمات.
في عقد التسعينات من القرن العشرين أشرك حلف الناتو، من خلال
شتى أشكال الشراكة
والتعاون، دول وسط وشرق أوربا وكذلك روسيا في البنى الأمنية
الأوربية-الأطلسية. وقد تبعت شراكة من أجل السلام والمبرمة في
عام ١٩٩٤ فكرة "ملف ناتو-روسيا الأساسي " عام
١٩٩٧، ثم مجلس ناتو-روسيا الدائم المشترك منذ ٢٨ مايو/أيار
٢٠٠٢.
في أبريل/نيسان ١٩٩٩ رحب الحلف بكل من بولندا والتشيك،
وهنغاريا كأعضاء جدد، وقد أصبحت الدول السبعة الأخرى المرشحة
للانضمام والتي ذكرت أعلاه أعضاء في الحلف في عام ٢٠٠٤. وتم
التركيز على مبدأ الباب المفتوح فيما يخص ألبانيا، ومقدونيا،
وكرواتيا.
ووضحت الدول الأعضاء في حلف الناتو، في قمة الحلف التي انعقدت
في براغ في
نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٠٢ أن توسيع حلف الناتو لا يتعارض مع
مصالح أمن روسيا، أو أية دول أخرى شريكة.
ولأول مرة في تاريخه يعلن الناتو موقفه من هجمات ١١
سبتمبر/أيلول٢٠٠١ بإعلان حالة التضامن. إنه لمن الواجبات
المهمة للحلف أن يستطيع التصرف تجاه ما يستجد من مخاطر،والتي
كثيراً ما تنبع من أقاليم بها بنى حكومية غير مستقرة. يجب على
الناتو في هذا
الصدد أن يهيئ نفسه أيضا لدرء الأخطار الناجمة عن فاعلين لا
يمثلون حكومة ما، بما في
ذلك أعمال الإرهاب والتخريب والجريمة المنظمة، وكذلك حالات قطع
إمدادات الموارد الحيوية الهامة. ويجب أن تتم مقاومة انتشار
أسلحة الدمار الشامل (النووية والبيولوجية والكيماوية) وتقنيات
إنتاج الصواريخ بإجراءات حاسمة لمنع الانتشار ولمراقبة التسلح.
وقد تم التخطيط لاستحداث قوات للردع تابعة لحلف الناتو، تتألف
من وحدات متنقلة حديثة
التجهيز، وقادرة على تنفيذ المهام بالمشاركة مع قوات أخرى وعن
طريق تقسيم الواجبات.
وتتضمن تلك القوات فرقاً برية وبحرية وجوية، تكون على أهبة
الاستعداد للانتقال السريع إلى
أية منطقة معنية، بموجب قرار من مجلس الحلف.